ارسل هذه الصفحة لصديق :

معلومات الصديق
الاسم :
البريد الإلكتروني :
معلوماتك تخصك
الاسم :
البريد الإلكتروني :
06- 09- 2010
اللجنة الوطنية العليا لحقوق الانسان 2002
تقديم

إذا كان هناك ما يتصل بتعزيز الديمقراطية فإن التوعية وتأصيل الثقافة في حقوق الإنسان هي الأساس في التحول نحو الديمقراطية وهو ما يجعلنا نسعى في هذا التأصيل إلى إشراك المجتمع فيما نقدم وننجز من عمل ثقافي.
فتوفير التقارير الدورية وإمكانية تداولها فيما يتصل بتقييم ومراجعة أوضاع حقوق الإنسان في ضوء بنود الاتفاقيات الدولية لتصل إلى كل المهتمين و النشطاء يُعتبر خطوة رائدة في ميدان التطوير الأساسي لمجالات حقوق الإنسان وسوف تساعد هذه الخلفية المجتمع والحكومة معاً على تفهم الصعوبات ووضع المعالجات الكفيلة بتحقيق تقدم أفضل عند تقديم التقارير الجديدة وعند وضع المعالجات الجديدة لمسائل حقوق الإنسان.
وعندما تقدم الطبعة الثانية من هذا الكتاب الدوري بعد أربع سنوات ستكون هناك آليات عمل أخرى ومجالات أوسع وستكون أساليب المعالجة والرصد مختلفة وفق تقدم مؤسسي ومنهجي أخر يجعلنا نفهم دورنا بصورة أفضل في مجالات حقوق الإنسان الذي نراه اليوم بهذه اللبنات ينمو بشكل ملموس خصوصاً خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
ونعتقد إن أفضل الممارسات والإجراءات لمواجهة التحديات هي إشراك المجتمع ومؤسساته الحكومية وغير الحكومية فيما تم وانجز، هؤلاء الذين توجه إليهم أنشطة حقوق الإنسان حتى تكون تلك المؤسسات المحلية والشعبية آلية عمل حقيقية من آليات العمل في مجالات حقوق الانسان وركناً أساسياً فيه.
عليــــه:
نقدم هذا الكتاب الذي يحوي التقارير الوطنية التي قدمت خلال العامين الماضيين في مجال الاتفاقيات الدولية للإفادة ، وهو جهد متواضع لعمل دؤوب ومرهق لقياس ما يتحقق لكنه بفضل الله وبفضل الجهود المخلصة لمن شارك فيها يعتبر تقييماً أولياً لمدى التزام بلادنا في تنفيذ الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان في ضوء المعايير الإنسانية وقراءة لمستويات التطبيق لأحكام الاتفاقيات والعهود الدولية على المستوى الوطني.
ولا يفوتنا هنا التنويه إلى ما يوليه فخامة رئيس الجمهورية _ حفظه الله – من الاهتمام الكبير بقضايا حقوق الإنسان ومتابعته الدائمة والمستمرة وتوجيهاته الكريمة للحكومة لبذل مزيد من الاهتمام بهذه القضايا، كما أشكر دولة الأستاذ / عبدالقادر باجمال رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة الوطنية العليا لحقوق الإنسان، والأستاذ/ علي محمد الآنسي مدير مكتب رئاسة الجمهورية نائب رئيس اللجنة الوطنية العليا لحقوق الإنسان على دعمهما وتفاعلهما الدائم في متابعة وإنجاح فعاليات وأنشطة اللجنة والذي يعتبر هذا الكتاب إحدى ثمارها.
والله من وراء القصد؛؛

أ.د. وهيبـــه فــــــــارع

وزارة حقوق الإنسان © 2010